—
by
تقرير بسيط في ظاهره، لكنه أيقظ أسئلة مؤجلة في وجداننا الجماعي.فقد نشر المركز المغربي للمواطنة قبل أيام دراسة استطلاعية حول “واقع السلوك المدني لدى المغاربة”. دراسة عادية في منهجها، لكنها عميقة في دلالاتها، لأن قوتها لا تكمن في تفاصيلها الرقمية، بل في صدى خلاصاتها داخل كل مغربي يواجه يوميًا تحديات العيش في فضاء عام يضيق
—
by
في كل ديمقراطية حقيقية، لا يُنظر إلى تمويل الدولة للأحزاب السياسية كمنّة أو عبء، بل كرافعة ضرورية لضمان عدالة التنافس، واستقلال القرار الحزبي، وتقوية الوساطة بين المواطن ومؤسسات الحكم. فمنذ أن طرح علماء السياسة سؤال التمثيلية والشرعية، كان واضحًا أن الديمقراطية لا تُبنى فقط عبر صناديق الاقتراع، بل تحتاج إلى فاعلين حزبيين منظمين، قادرين على
—
by
إن الوزير يختاره الشعب ويصوت عليه أما رؤساء المؤسسات الدستورية فيعينون فقط .ويتقاضون مرتباتهم ويٌنظرون .هذا ليس كلام مواطن غاضب ولا مدون يبحث عن الاثارة .بل تعليق علني وبصوت جوهري لوزير العدل بقبة البرلمان، في رده على مذكرة المؤسستين الدستوريتين -الهيئة الوطنية للوقاية من الرشوة ومحاربتها والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي -بشأن مشروع قانون المسطرة الجنائية.بالتأكيد
—
by
قال الفيلسوف إدغار موران: “الجامعة ليست مكانًا لإنتاج الشهادات، بل مختبر لصناعة الفكر والحرية”. بهذا المعنى العميق، تُفهم الجامعة باعتبارها فضاءً لصياغة الإنسان، لا مجرد محطة عابرة في مسار مهني أو إداري. فما حدث موخراً من اعتقال أستاذ ، على خلفية الاشتباه في تزوير شهادات الماستر والدكتوراه، يعيد طرح أسئلة مؤرقة حول مكانة الجامعة اليوم،
—
by
الرياضة فضاء للتعبير عن القيم الجماعية، من احترام وكرامة وعدالة . هكذا كانت، ولهذا وجدت. فخلال الألعاب الأولمبية اليونانية قديما ،كان وقف الحروب شرطًا لبدء المنافسات، في تعبير رمزي على أن الرياضة وسيلة للسلام والكرامة. والان لازلنا نتذكر ايضًا كيف جعل نيلسون مانديلا من كأس العالم للكرة المستطيلة Rugby في جنوب أفريقيا سنة 1995 لحظة
—
by
أصدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقريره العالمي للتنمية البشرية لعام 2025 تحت عنوان “الإنسان والإمكانات في عصر الذكاء الاصطناعي : مسألة اختيار “ويُعد تقرير هذه السنة من أبرز الإصدارات السنوية التي أطلقها البرنامج منذ عام 1990، كأداة تحليلية تقيس مستوى تطور الإنسان داخل المجتمعات، ليس فقط بناءً على المؤشرات الاقتصادية، بل من خلال أبعاد متعددة
—
by
عادت “المئة يوم الأولى” إلى واجهة النقاش السياسي في الولايات المتحدة والعالم مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، في ولاية غير مسبوقة من حيث رمزية التوقيت وحدّة الانقسام. فمنذ عهد فرانكلين روزفلت، الذي أطلق هذا التقليد السياسي بتقييم حصيلة الرؤساء خلال هذه الفترة، لم تحظَ أي “مئة يوم” بمثل ما حظيت
—
by
في لحظة من أكثر اللحظات رمزية في الحياة النقابية والحزبية، (فاتح ماي )وأمام تجمع عام للنقابيين والحزبيين والمواطنين ، اختار الاستاذ عبد الإله بن كيران، الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة الأسبق، أن يصف بـ”الحمير” و”الميكروبات”، الذين يخالفونه التقدير بشأن ما يحدث في غزة من إبادة جماعيةللفلسطينيين من طرف الكيان الصهيوني وفي حجم المسؤوليات ،اظافة إلى
—
by
رُفع ستار عن الدورة الأخيرة للمعرض الدولي للنشر والكتاب الذي نظم للسنة الرابعة على التوالي بالعاصمة الرباط خلال شهر أبريل، من 17 إلى 27 وسط حضور لافت للزوار وتنظيم محكم من حيث البنية والتنسيق. ومهما يكن من نجاحٍ في الأرقام والانطباعات الأولية، فإن ذلك لا يمنع من فتح نقاش هادئ ومسؤول حول سبل تطوير هذه
—
by
“عبء الرجل الأبيض” (Le fardeau de l’homme blanc) هو مفهوم استعماري ظهر في القرن التاسع عشر وتحول إلى نظرية تبرر هيمنة الغرب على الشعوب غير البيضاء (السوداء والمختلطة) تحت ذريعة “تحضيرها” ونقل الحضارة إليها. وقد صاغ الكاتب البريطاني روديارد كبلينغ هذا المصطلح في قصيدته الشهيرة التي دعت الولايات المتحدة إلى استعمار الفلبين باعتباره “واجبًا أخلاقيًا”.