—
by
يلاحظ الجميع، خلال السنوات الاخيرة، ان الشعور بالانتماء خصوصا لدى الشباب والنساء، خرج من دائرة الصمت الى فضاء التعبير العلني. لم يعد الاحساس بالانتماء مجرد شعور داخلي مكتوم، بل اصبح يعبر عنه بوضوح، وبجرأة، وباشكال متعددة، كلما توفرت لحظة جامعة تسمح له بالظهور. وقد شكلت بعض اللحظات المفصلية مناسبات كبرى لتفجير هذا الاحساس الجماعي. لم
—
by
ما جرى في فنزويلا لا يمكن اختزاله في عملية أمنية مثيرة، ولا في حلقة جديدة من اضطراب سياسي مألوف في أمريكا اللاتينية. نحن أمام واقعة سياسية مكتملة الدلالة، تعكس تحولا أعمق في منطق إدارة القوة دوليا، حيث لم يعد احترام السيادة شرطا، ولا القانون الدولي عائقا، حين تحسم القرارات داخل دوائر النفوذ . فمهما قيل
—
by
الحمد لله، عاد المطر، فعادت معه الثقة إلى المزاج العام، والطمأنينة إلى نفوس الفلاحين، والأمل إلى الحقول، وعاد السيلان إلى عدد من الوديان والأنهار. ففي بلادنا، الغيث ليس مجرد معطى طبيعي، بل حدث ديني واجتماعي ونفسي بامتياز، يوقظ الذاكرة الجماعية، ويعيد ترتيب العلاقة مع الأرض والزمن.خاصة بعد سنوات متتالية من الجفاف، بلغت ذروتها خلال موسمي
—
by
في أواخر الثمانينات، كانت الإذاعية المتميزة الدكتورة أمل حمدي دكاك تقدم على إذاعة دمشق برنامجًا أسريًا خاصًا بالسوريين المغتربين، قبل أن يُقدَّم لاحقًا على التلفزيون السوري بإشراف خالد جمالو. كان هذا البرنامج يتيح لأهالي المغتربين في سوريا إرسال التحية والسلام لأبنائهم في الخارج، وإخبارهم عن أحوالهم وأحوال البلد. لكن بعض العائلات، التي كان أفرادها معتقلين
—
by
مع دخول كأس افريقيا للامم لكرة القدم مرحلتها الثانية، وتزايد منسوب الترقب والحسابات، يواصل المغرب احتضان هذه التظاهرة القارية الكبرى في ظروف تنظيمية جيدة تبعث على الارتياح. فمنذ انطلاق المنافسات، كل شيء جيد سواء على مستوى التنظيم والبنيات التحتية او على مستوى التدبير او تسويق المنتوج . بلد استثمر لسنوات في إعادة تجديد الملاعب واخرى
—
by
الاستعمار لم يكن في أي لحظة من التاريخ، مجرد صفحة من الماضي يمكن طيها بسهولة. بل هو اساسا تجربة تاسيسية للعالم الحديث حيث أعاد تشكيل الخرائط، وانتج اختلالات عميقة ما تزال اثارها ماثلة الى اليوم. لذلك، لم تتوقف، منذ ستينيات القرن الماضي، مطالب الاعتراف، والاعتذار وجبر الضرر، واسترجاع الاثار والممتلكات المنهوبة، سواء في افريقيا او
—
by
أسدل الستار عن كأس العرب، وقريبا ستتحول الأنظار إلى الولايات المتحدة الأمريكية، المحتضنة لكأس العالم 2026. وما بين المحطتين، انطلقت منافسات كأس إفريقيا للأمم، الحدث الرياضي الأبرز في القارة، والذي يتحول، كل سنتين، إلى لحظة جماعية نادرة، تلتقي فيها الشعوب الإفريقية حول لعبة واحدة، وذاكرة مشتركة، وحلم رياضي يتجاوز الحدود. ومع انطلاق هذه التظاهرة، يعود
—
by
حين تقع الكارثة، ينصب الاهتمام اولا على انقاذ الارواح، وهو امر بديهي، وعلى تحديد المسؤوليات، وهو شأن إلزامي .لكن ما يحدث في صمت بعد ذلك ، غالبا ما يظل خارج النقاش العمومي. فتدبير الموت بما يقتضيه من احترام لكرامة الضحايا،يظل حلقة مؤجلة ان لم تكن منسية، رغم انه هو عمق الامتحان الاخلاقي لاي مجتمع ،وجوهر
—
by
في زمن لم تعد فيه الوقائع تروى بل تلتقط ،ولم يعد الحدث هو ما وقع فعلا بل ما ظهر في صورة منفلتة،او ما بدا عليه في مقطع تائه او ما امكن اقتطاعه من سياقه ليعرض وحيدا عاريا من ملابس وملابسات الزمن .هنا تبدأ الحكاية. الصورة في ذاتها ليست لا حقيقة ولا كذبا انها لحظة مجمدة.
—
by
بعض اللقاءات الدولية تمرّ بهدوء وبدون ضجيج، لكنها في صمتها تحمل أسئلة أثقل من البيانات الختامية. واحد من هذه اللقاءات هو المنتدى الرفيع المستوى المنعقد ما بين الخامس عشر والسابع عشر من هذا الشهر بجنيف، والمخصّص لمراجعة وتقييم الالتزامات المنبثقة عن المنتدى العالمي للاجئين.وبذلك، فهو اجتماع منتصف الطريق بين محطة 2023 وموعد 2027، ويُفترض فيه