“لينا،بيسان،مرح،عمر وام احمد. هولاء خمسة من اثنى عشرة فردا .مجموع اسرة اخينا وزميلنا حسن حلاسة ،الباحث بالهيئة الوطنية لحقوق الانسان بفلسطين .
استشهدوا جماعة اول امس باحد المنازل المقصوفة بغزة . بيت كل الاسلحة التي كانت فيه هي الاعلان العالمي لحقوق الانسان وميثاق الامم المتحدة ،وقراراتها بما فيها القرار 242 ،اظافة الى مبادئ باريس ووثائق الموسسة الوطنية لحقوق الانسان، التي يعد حسن احد ابرز كوادرها .
كم كان حسن فرحا ومسرورا بابنته بيسان ،صيف هذه السنة وهي تتخرج من الجامعة ،لتعانق حياة اخرى .وكم كان ودودا وهو يرجع فضل ذلك الى رفيقة عمره لينا ام ابناءه لما بدلته في غيابه من عناية واهتمام .وهو الباحث الميداني في حقوق الانسان بفلسطين طوال الوقت.
حسن العاشق لابنه عمر ذو السبع سنوات.
زميلي ابو عمر ، كم من بحث قدمت؟ وكم من مداخلة اعطيت ؟وكم من تكوين اطرت حول الاطفال وحقوقهم .؟وكم انت رائع حين تتحدث وتحاضر عن الاطفال في نزاع مع القانون !!!.
حسن من كان يشك ان عمر لن يحتفل بعيد ميلاده الثامن ؟
ايها العالم
الا زال بينكم من يتساءل، لماذا حدث ماحدث ?
اخي حسن لن اقول لك الا ما قلته بنفسك
“”إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ”””
عمر متى عيد ميلادك؟
—
by